موجز
نسبة العاملين بين المواطنين العرب في إسرائيل متدنّية جدًا قياسًا بنسبتها بين المواطنين اليهود. تتضمن القرارات الحكومية خطوات من شأنها زيادة وتحسين عرض القوى العاملة العربية وتسهيل وصولها إلى مراكز التشغيل، ولكن هذه الخطوات لا تتناول العائق الرئيسي الذي يؤثر على التشغيل لدى المواطنين العرب – التمييز على خلفية قومية. فدون معالجة جذرية لمشكلة تدنّي الطلب على العاملين والعاملات العرب نتيجة لهذا التمييز، سيجد سوق العمل الإسرائيلي نفسه أمام فائض من عرض العاملين العرب الراغبين والمستعدين للاندماج في سوق عمل يرفض استيعابهم.
تسعى جمعية سيكوي-أفق لتغيير الوضع بواسطة تغيير سياساتي شامل سيزيد من نسبة التشغيل في المجتمع العربي، ويحسّن من آليات دعم المصالح الصغيرة المملوكة للعرب، ويساهم في تعزيز التمثيل اللائق للعاملين العرب في سلك خدمات الدولة.
- نسبة التشغيل لدى المواطنين العرب: %55.8، ونسبة التشغيل لدى المواطنين اليهود: %77.9
- فقط %13 من العاملين في الوزارات هم مواطنون عرب
- نسبة المصالح التجارية المملوكة لمواطنين عرب: %10
- الفقر لدى فئة الشباب (18-24): اليهود %22، العرب: %43
ما المشكلة؟
تنعكس اللامساواة المستمرة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل منذ قيام الدولة في مجال التشغيل أيضًا، حيث إنّ نسبة المواطنين العرب العاطلين عن العمل مرتفعة مقارنةً بنسبة البطالة لدى المواطنين اليهود- والآخذة في الانخفاض أيضًا. ففي حين بلغت نسبة الرجال العرب العاملين في سنة 2017 نحو %77.5، انخفضت نسبتهم في كانون الثاني 2020، أي قبل تفشي جائحة كورونا التي أضرّت بمجال التشغيل في المجتمع كلّه في إسرائيل، إلى %70.7، مقابل %90 تقريبًا لدى الرجال اليهود. مع أنّ نسبة تشغيل الرجال العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 25-64 عامًا ارتفعت إلى %73.2، إلّا أنّها ما زالت أقل من نسبة التشغيل لسنة 2017، قبل تفشي جائحة كورونا، حيث بلغت %77.9.
وتستغرق عملية إيجاد عمل لدى المواطنين العرب وقتًا أطول مقارنةً مع المواطنين اليهود. واحد من بين كل أربعة رجال عرب في إسرائيل يحتاج إلى أكثر من سنة لإيجاد عمل، أيّ أكثر بضعفين ونصف مقارنةً بالرجال اليهود. يزداد الأمر صعوبة لدى النساء: تتراوح مدة البحث عن عمل لدى %37.5 من النساء العربيات من سنة إلى سنتين، مقابل %7.3 لدى النساء اليهوديات. لا تقتصر المشكلة على نسبة التشغيل فقط، بل تشمل أيضًا مستوى الأجور. يقلّ متوسط أجر الرجل العربي بـ 4,435 شيكل جديد عن متوسط أجر الرجل اليهودي غير الحريدي – ليبلغ بذلك عمق الفجوة %45 تقريبًا. حتى في أوساط هؤلاء، فهناك فجوات عميقة أيضًا لدى أصحاب المستوى التعليمي المماثل: فأجر العاملين اليهود الحاصلين على لقب أول أعلى بنسبة %24 من أجر العاملين العرب الحاصلين على نفس اللقب. وحتى بعد انتهاء حالة الطوارئ التي أعلن عنها بسبب جائحة كوروناـ فإنّ واقع التشغيل لم يتحسن بالنسبة للكثيرين : في كانون الثاني 2022، بلغت نسبة طالبي العمل في المجتمع العربي %35، وهي أعلى من نسبتهم قبل جائحة كورونا.
نتيجة لذلك، فإنّ مستويات دخل المواطنين العرب أقل بكثير من مستويات دخل المواطنين اليهود، وينعكس ذلك في ارتفاع معدلات الفقر في المجتمع العربي. وفقًا لتقرير الفقر لسنة 2020، فإنّ %39.2 من المواطنين العرب فقراء، مما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي لدى %42.4 من العائلات العربية. حيث يعاني الفرد أو الأسرة من تدنّي منالية الغذاء الطازج وعالي الجودة. نسبة السكان العرب من بين الأسر الفقيرة أكبر بـ 5.2 أضعاف من نسبتهم من مجمل السكان: وفقًا لمعطيات تعود للفترة السابقة لجائحة كورونا، تعيش %45 من العائلات العربية تحت خط الفقر، بينما بلغت نسبة الفقر العامة في إسرائيل قبل جائحة كورونا %13.4. كما أنّ نسبة الشباب العرب في الفئة العمرية 18-24 عامًا الذين يعيشون في فقر تبلغ ضعف نسبتها لدى الشباب اليهود (%43 مقابل %22)، ومن المتوقع أن يزداد الأمر سوءًا في أعقاب التضخم المالي.
التمييز المستمر ضد المواطنين العرب على خلفية قومية قائم منذ سنوات طويلة، وينعكس في غياب الاستثمارات الحكومية في البلدات العربية وفي المواطنين العرب، في النقص في أماكن التشغيل في البلدات العربية، وفي تدني منالية المخصصات والدعم الحكومي وغير ذلك. ولهذا الواقع عواقب وخيمة على رفاهية المواطنين العرب وعلى متانة الاقتصاد الإسرائيلي. وفقًا لمعطيات سلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي، فإنّ عدم الاستفادة من كامل إمكانات القوى العاملة لدى الجمهور العربي يكلف الاقتصاد الإسرائيلي نحو 31 مليار شاقل في السنة. إنّ دمج السكان العرب في الاقتصاد الإسرائيلي مهم جدًا للمجتمع العربي، خاصة من الناحية الاجتماعية، بحيث يساهم في تقليص معدلات الفقر، تعزيز التكافل، الحد من مشاعر النفور والاغتراب، وتقليص الفجوات والضوائق, وهو مهم لجميع المواطنين في الدولة، بحيث يساهم في رفع مستوى الناتج الاقتصادي، وفي نمو وازدهار القطاع الخاص وزيادة إيرادات الدولة من الضرائب.
بعد تأخير كبير، اتخذت الحكومة في السنوات الأخيرة سلسلة قرارات لتحقيق أهداف متعلقة بمجال التشغيل، وأقامت في سنة 2007 سلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي. وفي كانون الأول 2015، صادقت الحكومة على القرار 922، وهي الخطة الخمسية التي هدفت إلى تقليص الفجوات بين المواطنين العرب واليهود، وفي سنة 2021، صادقت على الخطة المكمّلة، الخطة 550. هذه القرارات مهمة جدًا: فقد شمل القرار 922 تعديلاً لجزء من آليات تخصيص الميزانيات والتي تخلق أو تعزّز التمييز، والهدف الرئيسي من ورائه هو دمج المواطنين العرب في الاقتصاد وفي سوق العمل. شملت الخطة الحكومية خطوات لتقليص الفجوات في مجال المواصلات العامة، البنى التحتية، الإسكان والتخطيط، التشغيل، التعليم الرسمي واللامنهجي، التعليم العالي وغير ذلك.
أدى تنفيذ القرار إلى تقليص الفجوات في بعض المجالات، ولكن الفجوات في مجال التشغيل لا تزال عميقة جدًا. وذلك لأنّه في إطار الخطة 922، ركّزت الحكومة جهودها في زيادة وتحسين عرض القوى العاملة وتسهيل وصولها إلى مراكز التشغيل، ولكنها لم تعالج قضية الطلب على العاملين العرب. في القرار الجديد الذي صودق عليه في سنة 2021 (550), أضيف بند لتشجيع وزيادة معدل التشغيل في المجتمع العربي لدى فئة الشباب أيضًا. تطرق القرار 550 إلى زيادة الطلب على العاملين العرب عن طريق مسارات سلطة الاستثمارات الرأسمالية، والتي تتيح المجال لتقديم منح للمصالح التجارية التي تستوفي معايير مختلفة، مثل النسبة المرتفعة للعاملين العرب في المصلحة التجارية، بالإضافة إلى خطوات أدرجت في الخطة 922، مثل الميزانيات لبرامج التأهيل المهني، الدعم الحكومي للحضانات وغير ذلك.
كانت هذه الجهود مجدية، بل وضرورية أيضًا بعد عقود من التمييز المستفحل في جميع مجالات الحياة والسياسات، ولكنّ عوائق صعبة وعديدة ومتنوعة تحول دون دمج مزيد من العاملين العرب في سوق العمل الخاصة، وتحدّ من عرض العاملين العرب وإمكانية وصولهم إلى سوق العمل. أحد العوائق الرئيسية أمام دمج العاملين العرب في سوق العمل هو الطلب المنخفض على العاملين العرب في القطاع الخاص، والنابع أساسًا من التمييز على خلفية قومية. يتغذى هذا التمييز على الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر، وعلى الميل العام لدى المشغّلين في كل مكان لتشغيل عاملين يشبهونهم. وبالفعل، فإنّ %6.5 فقط من أبناء المجتمع العربي يعملون لدى مشغّلين يهود.
تتأثّر معدّلات التشغيل في المجتمع العربي أيضًا بتدني نسبة المصالح الصغيرة المملوكة لمواطنين عرب، والتي لا تتعدى %10 من المصالح التجارية في إسرائيل، و %96 منها هي مصالح صغيرة (تشغّل حتى 5 عاملين). هذا المعطى لم ينشأ من فراغ، بل هو نتاج عوائق بنيوية في آلية الائتمان (تجنيد رأس المال) وغياب الدعم الحكومي للمبادرين ورجال الأعمال، وعوائق عديدة أمام تطوير مناطق صناعية ومناطق تشغيل نوعية في البلدات العربية، والتي لم تلقَ بعد تجاوبًا وحلًا حكوميًا.
يؤثر النقص في المصالح التجارية الخاصة في البلدات العربية بشكل كبير على حجم مدخولات السلطات المحلية العربية، وذلك لأنّ السلطات المحلية في إسرائيل تعتمد إلى حد كبير على المدخولات من الأرنونا التجارية. مدخولات السلطات المحلية العربية أقل بكثير من مدخولات السلطات المحلية اليهودية. ففي السلطات المحلية اليهودية تعتمد المدخولات من ضريبة الأرنونا أساسًا على الأرنونا التي تتم جبايتها عن المباني غير السكنية، أما في السلطات المحلية العربية، فهي ترتكز أساسًا على الأرنونا التي تتم جبايتها عن المباني السكنية، وهي منخفضة جدًا. السبب وراء ذلك هو أنّ المجتمع العربي يفتقر لمناطق مدرّة للدخل التي تدر دخلًا عاليًا من ضريبة الأرنونا (على سبيل المثال، مناطق صناعية وتجارية ومحاجر). وهو ما يفسّر كيف يبلغ متوسط مدفوعات الأرنونا التجارية للساكن في البلدات اليهودية 1,808 شيكل جديد، مما يعادل ثمانية أضعاف متوسط مدفوعات الأرنونا للساكن في البلدات العربية (227 شيكل جديد). لهذه الأسباب وأخرى غيرها، فإنّ مصدر مدخولات السلطات المحلية العربية لا يزداد، وتتراجع قدرتها على تقديم خدمات ضرورية، مثل معالجة الآفات والمخاطر، وتقديم خدمات نظافة، وصيانة المباني العامة وغير ذلك. هذه الخدمات المنقوصة تؤثر على قدرة المصالح التجارية المملوكة للعرب على النمو والازدهار داخل البلدات العربية.
إحدى القضايا المهمّة الأخرى الناتجة عن السياسة الحكومية التمييزية تجاه المواطنين العرب في سلك خدمات الدولة، والتي تزيد من صعوبة اندماج العرب في سوق العمل والخروج من دائرة الفقر، هي نسبة تمثيل المواطنين العرب في سلك خدمات الدولة – وهو أكبر مشغّل في سوق العمل، وذلك بالإضافة إلى نسبة التشغيل المتدنية للعاملين العرب في فروع أخرى لسلك خدمات الدولة، مثل الشركات الحكومية (كشركة الكهرباء وقطار إسرائيل) والهيئات العامة (مثل بنك إسرائيل ومؤسسة التأمين الوطني). حتى سنة 2022، كان ما نسبته %14.7 فقط من العاملين في سلك خدمات الدولة من المواطنين العرب، بينما تبلغ نسبتهم من مجمل السكان نحو %18. ولكن إذا أخرجنا جهاز الصحة العامة من المعادلة، فإنّ نسبة تمثيل المواطنين العرب في سلك خدمات الدولة لن تتعدى %7.7، ولم يطرأ عليها أي ارتفاع مع مرور السنين. نسبة تمثيل المواطنين العرب في الرتب العليا في سلك خدمات الدولة أقل بكثير، ولا تتعدى بضع نقاط مئوية، بينما تبلغ نسبة النساء العربيات من مجمل العاملين في سلك خدمات الدولة %4 فقط.
بالإضافة إلى إقصاء المواطنين العرب من مراكز التشغيل النوعية، يؤدي هذا الواقع أيضًا إلى إقصاء العرب من المشاركة في آليات صنع القرار وبلورة السياسات. يجب أن يكون تمثيل المواطنين العرب، كسكان أصلانيين وأقلية قومية، تمثيلاً لائقًا ومناسبًا، على المستويين النوعيّ والكميّ، ويتوجب على الوزارات دعم سياسات تحقّق هذا الهدف.
لتدنى مستوى تمثيل المواطنين العرب في مواقع صنع القرار وتدني معدلات التشغيل في المجتمع العربي آثار بعيدة المدى على الاقتصاد الإسرائيلي. سيؤدي دمج العاملين العرب في سوق العمل الخاص والعام ودعم المصالح الصغيرة المملوكة للعرب إلى تحسين رفاه المجتمع العربي بشكل كبير، وزيادة معدل التشغيل وتعزيز متانة الاقتصاد الإسرائيلي لمصلحة الجمهور كله. لتغيير الوضع الراهن، تجري جمعية سيكوي-أفق أبحاثًا لمسح وتشخيص العوائق الجذرية أمام التشغيل النوعي والمتساوي في المجتمع العربي، كما تُعدّ أوراق مواقف تطرح فيها حلولاً مهنية وقابلة للتطبيق، وتلتقي بأصحاب المناصب العليا في الوزارات، وتشارك في جلسات اللجان البرلمانية وتنشر مقالات رأي في الإعلام.
لنتعمّق أكثر
+ غياب المواطنين العرب عن مواقع صنع القرار
يتطلب بناء مجتمع متساو يحترم مواطنيه تعاونًا وشراكة في العمل وفي اتخاذ القرارات. ولكن على مدار السنوات الماضية، أقصى القطاع العام وخاصة سلك خدمات الدولة المواطنين العرب عن مواقع صنع القرار، حيث لم يحظ المجتمع العربي بتمثيل مناسب.
اقرؤوا المزيد+ نسبة التشغيل في المجتمع العربي متدنية مقارنة بالمجتمع اليهودي، خاصةً لدى النساء
مع أنّ %20 تقريبًا من المواطنين في إسرائيل في سنّ العمل (18-64) هم عرب، إلّا أن نسبة المجتمع العربي في القوى العاملة أقل بكثير وتبلغ %13.7. تبلغ نسبة التشغيل لدى الرجال العرب بين 25-60 عامًا %71.4 (مقابل %87 من الرجال اليهود غير الحريديم في نفس الأجيال- أي بفارِق %16).
اقرؤوا المزيد+ مصالح صغيرة بملكية عربية - نِتاج تمييز ممنهج
للمصالح التجارية المملوكة لمواطنين عرب مساهمة قصوى في رفع نسبة التشغيل لدى العرب: %66 من العاملين العرب يعملون في مصالح صغيرة. تدل هذه المعطيات على أنّ إغلاق المصالح في المجتمع العربي يضر بالعاملين ويؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة البطالة، ويزيد من اتكال المجتمع العربي على المخصصات وخدمات الرفاه. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تضرر المصالح العربية يضر أيضًا بأصحاب المصالح ويقلل من حجم مدخولات السلطات المحلية العربية من الأرنونا التجارية، لتبقى بذلك سلطات مستضعفة، غير مستقلة اقتصاديًا وعاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
اقرؤوا المزيد+ غياب مناطق تجارية وصناعية ومناطق تشغيل في البلدات العربية
المناطق الصناعية - التي تشمل متاجر، مكاتب ومصانع - هي القلب النابض لسوق العمل في كل بلدة، ولكن البلدات العربية تعاني من نقص في الأراضي، مما يؤدي إلى نقص في فرص العمل. تشكل مناطق نفوذ السلطات المحلية العربية في إسرائيل فقط %3.4 من مجمل مساحة الدولة، مع أنّها مأهولة بـ %14 من المواطنين العرب. لهذا السبب، وإلى جانب مصادرة الأراضي على نطاق واسع، خاصة في العقود الأولى لقيام الدولة، تعاني البلدات العربية من الاكتظاظ الشديد. سبب آخر للاكتظاظ الشديد هو عدم توسيع الدولة لمناطق نفوذ البلدات العربية، على الرغم من النمو السكاني الطبيعي. تعيق مناطق النفوذ المحدودة والاكتظاظ قدرة السلطات على تخطيط وإقامة مناطق تشغيل أو مناطق سكنية. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الغالبية العظمى من الأراضي في مناطق نفوذ البلدات العربية هي أراض خاصة، الأمر الذي يزيد من صعوبة تطوير مناطق صناعية كبيرة.
اقرؤوا المزيدكيف نغيّر؟
+ زيادة نسبة العاملين العرب في سلك خدمات الدولة
تؤمن سيكوي-أفق بوجوب زيادة تمثيل المواطنين العرب في سلك خدمات الدولة من أجل تغيير السياسة الحكومية تجاه المواطنين العرب وخلق واقع يتيح المجال لبناء مجتمع مشترك ومتساو. لتحقيق ذلك، أجرت سيكوي-أفق مسحًا لجميع العوائق التي تحول دون دمج المواطنين العرب في سلك خدمات الدولة، وتلك التي تعيق بقاءهم وترقيتهم في المنظومة.
اقرؤوا المزيد+ استخدام أدوات حكومية لزيادة الطلب على العاملين العرب
المشتريات الحكومية، التي يبلغ حجمها عشرات مليارات الشواقل سنويًا، تحوّل سنويًا من ميزانية الدول إلى شركات في القطاع الخاص بواسطة مناقصات حكومية. إنّها قوة شرائية ضخمة يمكن بواسطتها تشجيع الشركات الخاصة على دمج وترقية عاملين عرب ضمن القوى العاملة لديها. على سبيل المثال، عند التخطيط لشراء خدمات بواسطة مناقصات عامة، تستطيع حكومة إسرائيل منح الأفضلية للشركات التي تضمن تمثيلًا لائقًا للعاملين العرب.
اقرؤوا المزيد+ تشجيع الاستثمارات
أداة إضافية يمكن للدولة استخدامها لزيادة الطلب على العاملين العرب وخلق المزيد من الوظائف المخصصة لهم، هي مِنح سلطة الاستثمارات المالية. تقدم الدولة منحًا عديدة للصناعيين والمبادرين لتشجعيهم على الاستثمار والنهوض بمجاليْ الصناعة والتشغيل، مثل مسار الاستثمارات الرأسمالية الناتج عن قانون تشجيع الاستثمارات المالية.
اقرؤوا المزيد+ ملاءمة القروض للمصالح الصغيرة
تواجه جميع المصالح الصغيرة تقريبًا في دولة إسرائيل صعوباتٍ في التمويل في مرحلة الإنشاء. وتزداد الصعوبة إذا كانت المصالح الصغيرة بملكية عربية. على سبيل المثال، تفيد %72 من المصالح التجارية العربية بأنّها تواجه صعوبات في تجنيد رأس المال، مقابل %35 من المصالح التجارية اليهودية. تشكّل هذه الصعوبات عائقًا مركزيًا أمام النشاط التجاري لهذه المصالح في السوق الإسرائيلية.
اقرؤوا المزيد+ زيادة مدخولات السلطات المحلية العربية
تساهم سيكوي-أفق في تحسين وتسريع التطوير الاقتصادي والبلدي والحضري في البلدات العربية بواسطة دعم سياسات توسّع حدود مناطق النفوذ وتقلّص الفجوات وتضمن توزيع المدخولات من مناطق تشغيل مشتركة.
اقرؤوا المزيد+ ملاءمة خطط حكومية للمجتمع العربي
على كل خطة حكومية تُعنى بتعزيز التشغيل ودعم المصالح التجارية الخاصة أن تراعي احتياجات المجتمع العربي بشكل خاص. لزيادة نسبة التشغيل في المجتمع العربي، يجب جمع معطيات وتحديد غايات وأهداف عينية للمجتمع العربي وللعوائق الخاصة به.
اقرؤوا المزيد